شهدت مدينة شامي، الواقعة في ولاية داخلة نواذيبو، مساء يوم الجمعة انطلاق ليالي شامي الثقافية والرياضية. ويمتد الحدث لمدة ثلاثة أيام، كما يجمع بين الفعاليات الثقافية والرياضية في جو من الفرح والاحتفالات.
توافدت السلطات المحلية، وممثل وزارة الثقافة والفنون والاتصال، والعلاقات مع البرلمان، بالإضافة إلى عدد من الفاعلين الثقافيين والمجتمع المحلي، لإطلاق هذا الحدث الذي يعكس أهمية شامي في النسيج الثقافي والاقتصادي للبلاد.
شامي مدينة شابة ومزدهرة
تأسست شامي في عام 2011، وهي مدينة شابة تشهد حركة نشطة بفضل دورها البارز في تنقيب الذهب بشكل حرفي وشبه حرفي. وبموقعها الاستراتيجي كحلقة وصل بين العاصمة السياسة نواكشوط والاقتصادية نواذيبو، أصبحت شامي مركزًا اقتصاديًا حيويًا يجذب سكانًا من مختلف المناطق، خاصة المنقبين عن الذهب.
هذه الديناميكية جعلت شامي تتحول إلى مختبر حقيقي للبنية التحتية والخدمات، رغم التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي ترافق هذا النمو السريع.
الكلمات الافتتاحية
في حفل الافتتاح، ألقى الحاكم المساعد لمقاطعة شامي، محمد فال ولد لبات، كلمة رحب فيها بالحضور وأكد على أهمية التراث الثقافي الغني للمدينة. وقال إن شامي تمثل نقطة التقاء بين ثقافة مجتمع الإيمراغن (صيادون تقليديون) وثقافة الصحراء العريقة.
من جانبه، دعا عمدة المدينة، محمد ولد عبد القادر، إلى ضرورة استمرار تنظيم هذه الفعاليات الثقافية والرياضية من أجل تنشيط المدينة وتعزيز الثقافة والرياضة لفائدة الشباب.
إحياء التراث المحلي
سيتابع الحضور على مدار ثلاثة أيام فعاليات متنوعة من ضمنها مسابقات في تلاوة القرآن الكريم، ومدائح وسير النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى ألعاب تقليدية، وعروض في البلاغة، وسباقات جمال.
وفي هذا السياق، أكد البخاري ولد إكبيدش، مدير ليالي شامي الثقافية والرياضية، أن الهدف من هذا الحدث هو إحياء المشهد الثقافي في المنطقة وتسليط الضوء على التراث المحلي الغني.
تم الاحتفال بافتتاح الحدث بحضور ممثل وزارة الثقافة والفنون الإقليمي، وعدد من عشاق الثقافة والشخصيات المحلية، في أمسية أعطت انطلاقة لعدة أيام من الاحتفالات والعروض المتنوعة.
اشتركوا الآن لمتابعة آخر مستجدات موريتانيا الثقافية !